الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أحباب الأرض
أهلاً وسهلاً بكم في منتديات أحباب الأرض منتديات الدفعة الثالثة عشر المتخرجة من قسم علوم الأرض والبيئة للعام الجامعي 2010-2011
أحباب الآض
منتديات أحباب الأرض بحلة جديدة
أحباب الآض
الفائزون هم الأشخاص الذين يوظفون قناعتهم الإيجابية في خدمة أهدافهم
أحباب الآض
التاريخ ما هو الى مجموعة قصص عن أناس كانوا واثقين من أنفسهم
أحباب الآض
النجاح ما هو الا التحقيق التدريجي لأهدافنا الكبيرة
أحباب الآض
لا يقاس النجاح بما حققناه بمقدار ما يقاس بالمصاعب التي تغلبنا عليها
أحباب الآض
لا شيء يثير العدوى كالحماس، الحماس يزيل الصخور، ولا نجاح من دون حماس
أحباب الأرض
المعيار الصحيح في قياس النجاح هو عدد الأشخاص الذين جعلتهم سعداء
أحباب الأرض
حياتنا لاتقاس بالأيام والسنين وإنما تقاس بتجاربنا فيها ونتائج هذه التجارب
أحباب الأرض
حين تدور عقارب الساعه فترى مصائبها فتذكر أنها لكي تحمد فتشكر وأنها ساعه منقضيه ومنتهيه بالتأكيد
أحباب الأرض
هدفنا في الحياة هو ليس التفوق على الآخرين، بل التفوق على أنفسنا
أحباب الأرض
دعونا ننسى أنفسنا من خلال مساعدة الآخرين، الأمر الذي يعود بالخير علينا
أحباب الأرض
ضع في ذهنك أن إصرارك على النجاح هو أهم من أي شيء آخر
أحباب الأرض
السر لا يكمن في أننا أذكياء جدا، السر يكمن في أننا لا نستسلم بسهولة

شاطر | 
 

 بيئة سواحل المحيطات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رمزي صالح

avatar

التخصص : بيئه عامه
عدد المساهمات : 62
نقاط : 199
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/10/2010
الموقع : http://www.facebook.com/ramzi.salh?v=info#!/ramzi.salh

مُساهمةموضوع: بيئة سواحل المحيطات   الجمعة 10 ديسمبر - 21:43

بيئات سواحل المحيطات


البيئة الساحلية: وتشتمل البيئة الساحلية على تضاريس مميزة، مثل الكثبانالرملية، ومصبات الأنهار، والمستنقعات (البرك أو الأهوار)، والنطاقات التي تتحكمفيها حركة الأمواج، والمد والجزر في تكوين الطبقات التحتية. أما الكثبان الرمليةفتنقلها التيارات المائية الشاطئية، وتحملها الأمواج، وتؤدي إلى تكوين حواجز،ترتفع بمرور الزمن، ثم تظهر عليها بعض النباتات، ثم تستقر تدريجياً. وهذا بدورهيساعد على تثبيت الرمل وتجميعه، حتى يصل إلى علو 16م أو يزيد، ومع ذلك فإنه يظلنظاماً بيئياً ساحلياً هشاً سريع التأثر بمناشط الإنسان.
مصبات الأنهار: لقد تدمرت العديد من السواحل بفعل مناشط الإنسان، وتكادبعض هذه المصبات أن تختفي من الوجود وتختفي معها حياتها الفطرية.
النطاقات: هي مساحات ذات خواص مميزة، ساعدت في تكوينها عوامل الموج والمدوالجزر، وتركيب الطبقة التحتية، فالموج قد يكون عنيفاً أو متوسطاً أو غائباً.ويكون الساحل تبعاً لذلك مكشوفاً أو محمياً، أو يشغله الخليج. ولكل واحد من هذهكائناته الفطرية الملائمة له.
الطبقة التحتية: ويقصد بذلك مراحل تكوين القاع ومكوناته، وهي إما أن تكونمن الطين أو الرمل أو الصخور أو الركائز. يكثر الطين عادة في مصبات الأنهار، وتكونمعدلات الأكسجين فيه منخفضة؛ وذلك بسبب دقة المسام، والحد من كفاءة دورة الهواء،والحد من كفاءة نشاط الكائنات الدقيقة، والتقليل من مقدرتها على استهلاك الموادالعضوية التي تقوم بتحليلها. ولذلك فإن البكتريا هي الأكثر نشاطاً في مثل هذهالظروف.
الرمل: يختلف مصدر تكوين الرمال، فمنه ما هو بركاني الأصل، ومنه ما هومرجاني، ومنه ما هو من حجر المرو، ومنه ما هو من الفلسبار. ويتغلغل الماء بين حباتالرمل في يسر، وكذلك يدخل الهواء. غير أن الأسطح العليا من الرمل تكون عادة جافة،وذلك بسبب شدة التبخر. كما أن حركة الأمواج الميكانيكية، خلال المد والجزر، تحركالرمال فوق بعضها ساحقة بذلك كل الكائنات الحية الصغيرة، عدا تلك التي لها أصدافقوية، وتلك التي تتحرك مع تيار الموج والرمل دون مقاومة، وتلك التي تحفر لنفسهاجحوراً تقيها من الطحن.
الصخور: وهذه تكون بينية غنية بالأحياء الفطرية على امتداد الشاطئ، حيثتتباين التضاريس الدقيقة، إلى جانب وفرة الأكسجين والمواد الغذائية، والحمايةالعامة. كما أن معظم هذه الأحياء يكون ملتصقاً بما حوله.
الركائز: وهذه بيئة صناعية، ترتبط بمراسي السفن، وقوارب الصيد، والأرصفةوالأحواض والموانئ، وهي صورة لمناشط الإنسان على السواحل، استغلتها الكائناتالبحرية.
نطاقات المد والجزر:
1. نطاق الرذاذ (أو نطاق الشاطئ الأعلى): يكون هذا الجانب الساحلي جافاًفي معظم الأحوال، ويصل إليه الماء على هيئة رذاذ، ويعيش فيه عدد محدود من الكائنات،مثل الحلزون وبلوط البحر والبرنقيل الأوزي، (والبرنقيلات حيوانات بحرية قشرية منمجموعة هدابيات الأرجل والطور البالغ ثابت وغير متحرك)، وبعض الأنواع مغلف بموادجيرية والبعض الآخر عارٍ وهنالك أنواع متطفلة على غيرها.
2. النطاق المد جزري المنكشف للهواء مؤقتاً: ينكشف الشاطئ مرتين يومياًأثناء الجزر، ولمدة تصل بين 4-6 ساعات في كل مرة. وتعيش فيه ضروب من القواقع إلىجانب أنواع من ضمنها البرنقيل البلوطي والبطلينوس وهذا الأخير من الرخويات،ويتباين حجم أنواعه فبعضها لا يرى بالعين المجردة، والبعض الآخر ضخم يصل وزنه إلى250 كجم. وللحيوان صدفتان متماثلتان حجماً وشكلاً، ويعيش في القيعان الطينية أوداخلها، وله أقدام قوية يوظفها في حفر الأنفاق التي يصل عمقها إلى 50-75سم.
3. النطاق المغمور بالماء: ويتعرض هذا النطاق للهواء لساعات أقل خلالالجزر المنخفض (2 إلى 3 ساعات)، ويغطيه الماء معظم الوقت، ويعيش فيه بعض أنواع نجمالبحر، الذي يتغذى بالمرجان، والعديد من الفقاريات البحرية.
4. النطاق تحت متوسط الجزر: ويتعرض هذا النطاق للهواء لفترة وجيزة، لاتزيد عن ساعة أو ساعتين. وتعيش فيه كائنات عديدة.الغطاء النباتي الساحليللمياه الاستوائية


أمكن للعلماء تمييز ثلاثة مجتمعات مهمة في التكوين الجغرافي للسواحلالاستوائية وهي:
1. مجتمع نطاق المد والجزر، ومجتمع نطاق تحت الساحلي، ويتكون هذا المجتمعأساساً من طحالب كبرى تكون نامية على الصخور.
2. مجتمع مروج الحشائش البحرية الأهوارية.
3. مجتمع غابات المانجروف، الذي يقوم فوق مسطحات نطاق المد والجزر.
وبرغم أن الحشائش البحرية البنية الكبيرة تسود فوق الشعاب الصخرية المد ـجزرية، أو تحت المَدية في نطاق دوائر العرض العليا، إلا أنها غائبة على امتداددوائر العرض الاستوائية، ويشاهد بدلاً عنها بعض الطحالب الصغيرة، من أمثلتهاالطحالب الخضراء (انظر صورة طحلب)، والطحالب الحمراء، والطحالب البنية.
وتكثر الطحالب البنية مثال عشب الصخور (أو فيوكس)، وهو نبات متفرعثنائياً، يتكون جسمه مما يشبه الساق، وله أشباه جذور إلى جانب وفرة المثانات التيتساعده على الحياة تحت الماء في الأهوار والخلجان، وبعضها قد يحتمل العيش خارجالماء لبعض الوقت، وهذا مكنه من استعمار نطاق المد ـ جزري. وتحتوي طحالب عشبالصخور بصفة عامة على صبغ الفيوكوزانتين، الذي يكسبها اللون البني، كما تقوم بصنعالمانتول واللامينارين وحامض الألجنيك. وللنبات دورة حياتية من جيلين أحدهما جنسيوالآخر لا جنسي. ومن أبرز أنواع الطحالب البنية نجد: الطحالب البنية الخيطية وطحلبلاميناريا وله جذور تثبته على الوسط القاعي، وساق رفيع نحيل وأوراق ذات أنصالعريضة. وطحلب السرجس (انظر صورة طحلب السرجس) وهو جنس منتشر في العديد من الأماكن، من عند خليجغينيا إلى استراليا، وتستغل هذه الطبقة الطحلبية تجارياً لإنتاج مادة الألجنيت Alginate إلى جانب أنها ذات أهمية في التوزيع البيئيللأسماك الساحلية وترافقه حشائش بحرية أخرى.
كما أن بعض الحشائش البحرية تزرع تجاريا في الفلبين مثل عشب Eucheuma.
وتنتشر بعض الأعشاب البحرية الزهرية إلى جانب الطحالب، وتنتمي هذهالزهريات إلى فصيلتين هما: فصيلة لسان البحر Potamogetonaceae وفصيلة Hydrocharitaceae. وأمكن للعلماء تمييز مجموعتين لهذهالزهريات، إحداهما ذات جذور ضحلة، تستطيع استعمار ترسبات غير مستقرة، ولكنهامؤكسدة وتنتمي لجنس Haloduce (انظر شكل أحد أنواع جنس Haloduce) الذي يكون حصائر من نباتات جذمورية قاعيةإلى عمق 1-15م في الخليج العربي، وهو الأكثر شيوعاً. وجنس Cynodocea (انظر شكل نبات من جنس Cymodocea) وينمو فوق الطمي في المياه الضحلة وجنس Syrinogodium. أما المجموعة الثانية فإنها تكون حصائرجذمورية ينتج عنها بناء مروج لحشائش بحرية تنتمي إلى جنس Thallassia وجنس Posidonia (انظر شكل نبات جنس Posidonia) وعادة ما توجد مروج الحشائش البحرية فيالمياه الضحلة، وفي وفرة حيث تكون حركة المياه والأمواج والرياح ضعيفة، كما أنلهذه الحشائش أوراق على هيئة الشرائط المرنة، التي تنحني مع حركة التيارات، كما أنهذه الحشائش تستجيب لتأثير رعي السلاحف البحرية لها، وذلك يحفز تواصل نموها،وتتعرض كذلك لرعي عروس البحر وخرفان البحر والعديد من أنواع الأسماك.
وتكون الحشائش البحرية في المحيط الأطلسي أقل ثراء مما هي عليه في منطقةالهندو ـ الهادي، حيث تتمركز هناك 75% من إجمالي الأنواع.
ويحل النظام البيئي الخاص بغابات المانجروف، بصفة عامة، محل الغطاءالنباتي للأهوار الملحية الذي تمثله أنواع الجنس Spartina وجنس Salicornia، خاصة في السواحل المائية الملحيةالاستوائية، ومناطق المد والجزر الطينية والخلجان المحمية. غير أن النظام البيئيالخاص بالمانجروف يشتمل على عدد من الفصائل التي تسود بعض أنواع أجناسها في نطاقالمد جزر الطيني. وقد سجل Dawes 1981 80نوعاً تتبع لست عشرة فصيلة، من ذوات الفلقتين الزهرية، إلى جانب فصيلتين من ذواتالفلقة الواحدة. ومن بين هذه الفصائل ما هو متخصص ومتأقلم مع نمط الحياة في هذاالنظام البيئي المائي البحري، ومنها:
فصيلة رايزوفوريه (فصيلة القندل الكندلي)، وفصيلة الشورة (القرم) إلى جانبفصائل زهرية عامة مثل فصيلة الأوكاليبتوس، والفصيلة الزيزفونية، وفصيلة البن،والفصيلة البلمباجينية.
وتوصف أكثر الأجناس شيوعاً بالألوان التي تسود فيها، فهنالك المانجروفالأحمر (الكندلي ـ القندل) والمانجروف الأسود (الشورة ـ القرم) (انظر صورة نبات الشورة) وكلاهما كوني الانتشار (حولقطبي). كما يوجد المانجروف الأبيض التابعلجنس بروقوليرا Brugulera، الذييخلو من الجذور التنفسية، وأيضاً من الجذور الدعامية الهوائية، التي تشاهد في حالةالمانجروف الأسود والمانجروف الأحمر بالتتابع.
بيئة المانجروف: تكثر غابات المانجروف في المياه المالحة، أو النطاقاتالمشبعة بمياه البحار، ذات الترسيب المرتفع. وتستطيع نباتات المانجروف أن تحافظعلى المياه، وأن تتخلص من الملح الزائد بإفرازه إلى خارج أنسجتها على شكل بللوراتبعد تبخر المياه عن أسطحها. وأن يحتفظ النبات باعتدال قامته، فوق أرضية لينةبواسطة الجذور الهوائية الداعمة، التي تشبه السيقان كما في حالة المانجروف الأحمر،ويمكن لهذا الضرب من المانجروف أن يقوم بتهوية أنسجته الداخلية عن طريق امتصاصالهواء بواسطة الجذور الهوائية، عبر نسيج خاص، يسمى نسيج "الأرنشيما"،يكون في أطراف الجذور الهوائية، وتتجه هذه الجذور نحو الأرض الطينية الطريةمتحاشية أية أجسام صلبة؛ مما يجعل الشجرة كأنها تحاول السير، باحثة عن السطحاللين، حتى إذا ما وصلت الجذور إليه، انغرزت فيه، وأصبحت الجذور الهوائية بعد ذلكأشبه بالساق الذي يحمل عند طرفه الأعلى أغصاناً وأوراقاً، وبذلك تبدو الشجرةالواحدة كأنها غابة مصغرة من عدد من الأشجار. كما أن للمانجروف الأحمر سمة أخرى،هي أن بذوره تغرز نفسها بسرعة في الطين.
إن أول أنواع المانجروف الذي ينجح في استغلال الموقع على سواحل المحيطالأطلسي هو المانجروف الأحمر، الذي سبقت الإشارة إليه؛ ذلك أنه يمتلك جذوراًداعمة، تبدأ هوائية ثم تنغرز في الطين مُمكّنة النبات الواحد من استعمار مساحةكبيرة حوله، ويشاهد على هذه الجذور الهوائية الداعمة، خاصة تلك التي تكون علىالجوانب الخارجية للمانجروف، العديد من حيوانات المحار من الرخويات البحرية التيتجمعها بعض القبائل المحلية للأكل.
وتأتي فيما يلي المانجروف الأحمر، تجاه البحر وعند مستوى أعلى من المد ـالجزر، أشجار المانجروف الأسود وهي أكبر نسبياً، وبلا جذور داعمة، ولكنها تتميزبالجذور التنفسية التي تكثر في نمط دائري حول الشجرة الأم، وتكون بارزة فوق سطحالماء، أو الطين على ارتفاع 30سم، وتحتمل الأرضية التي ينمو فوقها المانجروفالأسود ضغط سير الإنسان فوقها، على عكس حال أرضية المانجروف الأحمر، التي لا تحتملذلك. ويأتي على مسافة أبعد نحو الساحل نطاق المانجروف الأبيض، من أشجار أكبر حجماًمما سبق، وتفتقر إلى كل من الجذور الداعمة، والجذور التنفسية، وتمتد إلى بناءالغابة الساحلية الجافة، التي يسود فيها نخيل النيبا Nypa.
أما فيما يتعلق بالنظام البيئي الخاص بالمانجروف على منطقة سواحل الهندو ـالهادي فهو معقد التركيب.
يتعقد تتابع بناء النظام البيئي الخاص بالمانجروف في المناطق كثيفةالأمطار، وفي المناطق الدافئة الاستوائية. إذ يظهر فيما يلي النطاق المانجروفيالخارجي، نطاق تبرز فيه الحشائش البحرية، غير أن هذا النطاق نادراً ما يكونموجوداً، وتشغله عادة أشجار من جنس Sonnerata ، تكونمتباعدة، وتفصل بينها جذورها الهوائية، وتنخفض كثافتها كلما اتجهنا نحو المناخاتالباردة، ثم يلي نطاق هذه الأشجار فيما يلي البحر، جانب من المانجروف الأسود، يكونفي شكل حزام واسع يصل إلى عرض 750م، تحت ظروف خاصة غير مستقرة، وقد يضيق إلى مجردشريط ذي عدد محدد من الأشجار، وذلك عندما تستقر هذه العوامل. وتوجد إلى الداخل منهذا الشريط الغابة الحقيقية للمانجروف، وتسود فيه أشجار الكندلي (القندل) بجذورهاالداعمة الهوائية، ويسود منها ثلاثة أنواع مهمة هي: القندل المعروف واسمه العلمي Rhizophoramucronata، وهونوع محب للمياه المالحة، وهو الأكثر شيوعاً، وينتشر من سواحل شرق أفريقيا إلىسواحل غينيا الجديدة، والنوع R. stylosa، الذيينتشر من سواحل ماليزيا إلى سواحل استراليا، والنوع R. apiculata الذي يوجد في الإقليم نفسه؛ إلا أنه يمتد فيانتشاره غرباً إلى سواحل الهند. وللمانجروف أهمية خاصة في مجال صناعة السمكوالمسامك.
وقد تعرضت النظم البيئية للمانجروف إلى التدمير بتحويلها إلى استخداماتأخرى، كما سبق تقريره، مثال ذلك ما حدث في دلتا نهر الأندوس التي خلت تماماً منغابات المانجروف، وكذلك ما حدث لغابات المانجروف في جنوب فيتنام، التي دمرتها حربفيتنام، إلى جانب إزالة الأشجار للوقود، أو إزالتها لإعداد الأرض للزراعة، لا سيمازراعة الأرز، أو للبناء السكني، كما تكثَّف صيد الأسماك وخاصة الجمبري (الأربيان) Schrimp، الذي يعيش في بيئة المانجروف. وكذلك تأثرتغابات المانجروف بدخول المنشار الكهربائي، ودخول المبيدات الكيميائية والحشرية.
غابات المانجروف الأبيض: تتأثر نطاقات المانجروف الأبيض بالعمق الذي يصلهالمد والجزر، إلى جانب درجة انحدار الساحل. وقد أشار Macnae إلى أن نطاق المد والجزر في سري لانكا يصلإلى 75سم، وعليه فقد كانت نطاقات المانجروف ضيقة ومنضغطة، بينما كانت نطاقاتالمانجروف عريضة وممتدة لعدة كيلومترات في سومطرة، حيث بلغ نطاق المد والجزر خمسةأمتار. كما أشار الباحث إلى أن عامل التيار المائي مهم في تكوين المانجروف، حيثتتأثر عملية ترسيب وتثيبيت جزيئات السلت والطمي، وبذلك تقل سرعة حركة المياه، وهذاما ساعد المانجروف الأسود على أن يتقدم في الانتشار بمعدل 25 م و200م في السنة علىسواحل بحر الصين.
يحتضن النظام البيئي للمانجروف العديد من الحيوانات والنباتات الأخرى. كماهو حال الشعاب المرجانية. وتحمل الجذور الداعمة الهوائية كتلاً من الرخوياتوالبرنقيل (حيوانات بحرية قشرية هدابيات الأرجل تتعلق أيضاً بالصخور). والقشرياتوبخاصة سرطان السببارسيد وسرطان السابح (انظر صورة سرطان بحري). والسرطانات مجموعة من الرخويات ذات جسم عريض مسطح، وخمسة أزواج منأقدام السير، ويتباين قطر جسم الحيوان من 1.5مللمتر إلى 3.5 م. ويوجد من السرطاناتحوالي 4500 نوعٍ، وتتوزع بيئياً من عند المسطحات الطينية إلى عمق 3500م. كما تعيشأنواع أخرى على سطح الطين نفسه، أو تحفر فيه؛ مما يساعد على تهوية الوسط. كما يوجدالمحار المألوف الذي يتغذى بالجذور المكشوفة للمانجروف.
وبينما تنحصر آثار التلوث النفطي في نطاق المد والجزر في غياب النظامالبيئي للمانجروف، فإن التلوث يمتد إلى الأعماق الداخلية للغابة إن كانت قائمة؛ بليمتد إلى المسطحات التي تنمو فوقها هذه الأشجار. وهنالك حالات تلوث، حدثت علىسواحل بور تريكو عقب تصادم ناقلات النفط، أدت إلى موت الكائنات النباتيةوالحيوانية.المجتمعات الأحيائية للمحيطاتالاستوائية


تكون المجموعة الحيوانية الفطرية كثيرة التنوع في اتجاه خط الاستواء.
المجموعة الحيوانية القاعية في المحيطات الاستوائية: تحتوي البيئة القاعيةعلى كل الكائنات التي تعيش في قاع المحيط أو قريباً منه، مكوّنة من النباتاتالقاعية والحيوانات القاعية، ويمكن النظر إليهما وتصنيفهما، تبعاً لعامل الضوء،إلى كائنات النطاق ضوئي (نبات) وكائنات النطاق اللا ضوئي (حيوان).
ومن بين الكائنات النباتية القاعية نجد أنواعاً من جنس حشيشة الانقليس eelgrass، وهو نبات بحري طويل الأوراق ضيقها، ويعيشفي وسط تجمعاته حيوانات بحرية صغيرة، وينتشر نموه من مساحة صغيرة إلى عدة أميالمربعة. أما الهيدريات (مفردها هيدرية أو هيدريٌّ، وهدرة جمعها هدرات. إما أن نقولالهيدريات ومفردها هيدرية أو هدرات مفردها هدرة) فتنمو فوق أصداف حيوانات أخرى،كما توجد أيضاً قناديل البحر، وخيار البحر. أولهما يشبه المظلة متعددة الأذرعوالمجسات، وتعمل الأذرع لإيصال الغذاء، وتوصف بأنها أذرع فمية، وثانيهما بيضاويالشكل، له مجسات تشبه الشجرة في طرفه الأمامي، تقود إلى القناة الهضمية، التيتنتهي بالشرج، كما توجد مجسات طرفية، وأقدام أنبوبية، والجهاز التنفسي على هيئةشجرة، على امتداد طول الحيوان داخل الجسم من عند الشرج إلى الفم.
مجتمعات الحياة الحيوانية العوالق في الأرفف القارية للمياه الاستوائية:تعيش هذه المجتمعات في النطاق اللا ضوئي، ويلاحظ أنها غير متنوعة أحيائياً، وتقلفيها الأنواع المتوطنة، بالمقارنة مع المجموعة السابقة. وتتشابه المحيطات الثلاثةفي محتواها في هذا المضمار.
مجتمعات الحياة الحيوانية القاعية في المياه الاستوائية: تعد القاعياتحالة خاصة في المناطق الضحلة. إذ يلاحظ على امتداد النطاق الساحلي الأفريقي لكل منالسنغال وسيراليون وغانا وجود نطاق صغير، تشغله الطحالب الكبرى، أمثال السرجسوالدكتوبترس، وعلى ساحل الجلابيقوس يلاحظ السرجس مع البايفوركيا، وعلى سواحلمدغشقر يلاحظ التربيناريا إلى جانب بعض شوكيات الجلد، وقناديل البحر، وبعض المرجانالزهري.
يلي هذا الحزام نطاق وسطي ساحلي تسوده البرنقيلات، وهي حيوانات بحريةقشرية من رتبة هدابيات الأرجل، تكون عادة متعلقة على الصخور إلى جانب السايفونارياSiphonaria و Neirita و Ostriea.
وتوجد في المواقع المحمية من الرياح والتيارات وحركة الأمواج طحالبمرجانية إلى جانب العديد من الرخويات والسرطانات.
وقد ساعدت حركة المد والجزر على إبراز هذه النطاقات متصلة، على امتدادخليج غينيا وساحل جزيرة مدغشقر والجلابيقوس، على الرغم مما يعترضها من سيقانالأشجار وجذورها.
أما السواحل الرملية الاستوائية فلها مجموعة حيوانية فطرية متباينة التنوعمقارنة بمثيلاتها في الأقاليم المعتدلة، إذ توجد نطاقات من جماعات من أنواع جنسسرطان الشبح، الذي يبني جحوره ويتغذى بما يجده في خط الأمواج المتكسرة، خاصة خلالالليل، أو خلال فترات كثافة السحب نهاراً، إلى جانب بقايا الأسماك الميتة. كمايوجد السرطان عازف الكمان الذي يبحث عن غذائه فوق السواحل الرملية إلى جانب ترشيحهللمياه المرتدة عن حركة الأمواج، كما يوجد أيضاً المحار ذو الصدفتين الذي يصاحبشريط الأمواج المتكسرة صعوداً وهبوطاً على امتداد انحدار الساحل، وتصحبه مجموعة منبطينات الأقدام.
أما فوق الساحل نفسه فتنمو أشجار نخيل جوزة الهند، ويكثر عدد من أنواعالسراطين التابعة لأجناس أكبر حجماً.
القاعيات (الحياة القاعية): كائنات تعيش في قيعان البحار أو بالقرب منها،فوق كتلة مائية دون أن يكون لها اتصال دائم بالقاع، وتصنف حسب بيئاتها، فهنالكالمجموعة التي تعيش فوق القاع مباشرة مثل الأسماك والاسفنج (انظر صورة الاسفنج)، وينموفي مستعمرات من وحدات لكل منها فوهة لخروج الماء، وثقوب عديدة لدخول الماء، وخلاياأميبية وأشواك، والمجموعة التي تعيش تحت القاع عن طريق الحفر مثل المحار والديدان.أو تصنف حسب حجمها، فهناك القاعيات صغيرة الحجم (بكتيريا، طحالب وحيدة الخلية)،والقاعيات متوسطة الحجم (مثل مجدافيات الأرجل وهي مجموعة واسعة الانتشار تنتميللرخويات، ويقدر عدد أنواعها بما يقارب 6000 نوع، بعضها طفيلي يعيش على الأسماك،وهذا الضرب صغير الحجم إذ لا يتجاوز طوله 0.5 ملم إلى 10 ملم. ومجدافيات الأرجلذات أهمية قصوى في السلسلة الغذائية، إلى جانب مزدوجات الأرجل). والقاعيات كبيرةالحجم (مثل متعددة الشعيرات، الرخويات، قنافذ البحر التي يحمل جسم الواحد منهاعدداً من الأشواك، ومن هنا جاءت تسميتها، وهو جسم مكور من أعلى، مسطح من أسفل منناحية الفم، الذي يحمل بعض الأسنان الصلبة، ويقود إلى الأمعاء التي تنتهي بالشرجفي الجزء الأعلى، وللحيوان أقدام أنبوبية عديدة). وقنفذ البحر من مجموعة شوكياتالجلد، وتحيط به صدفة رهيفة هشة عليها أشواك متحركة. وتخرج من الصدفة خمسة أذرع،ويتحرك الحيوان باستخدام الأرجل والأشواك، ويصاد ليؤكل.المجتمعات الحيوانية القاعية فيالأرفف القارية الاستوائية


تتألف معظم هذه المجتمعات من القشريات وبطينات الأقدام والرخويات ذواتالصدفتين، ومتعددة الشعيرات، وتكوّن كلها حوالي 85% من الكائنات القاعية، والحيوانالسائد هو مجموعة عديدات الأشواك، التي تنتمي إلى اللافقاريات الكبرى المتحركة.
وتحتوي مجموعة القشريات القاعية على ثلاثة أنماط ذات أهمية خاصة منالناحية التجارية للمسامك، ومن ناحية دورها في البيئة القاعية، وهي:
1. جراد البحر الشائك، (جراد البحر الصخري) ويلاحظ في كل موقع فوق الأسطحالصلبة في المحيطات الاستوائية، وهو مكوّن هام في الشعاب، ولا يتجمع في كثافةتجارية إلا نادراً، ومع ذلك تعرضت بعض أنواعه للصيد الجائر، توجد أربعة منها عندشعاب موزامبيق إلى البحر الأحمر وخليج عدن.
2. السراطين السابحة: معظم هذه السراطين قصيرة العمر، ولا يتعدى عمرهاالعام الواحد، ومع ذلك فهي مكوّن هام من مكوّنات الكتلة الحيوية للحيواناتالمفترسة، إلى جانب أنها تتغذى بالعديد من اللافقاريات والأسماك الصغيرة.
3. الأربيان Schrimp (انظر صورة الأربيان): يوجد فيوفرة حيثما توافرت له ترسبات طرية، ومن عاداته ألا تقوم الأنثى بنقل البيض، بلتتركه حيث وضعته، وقد تعرض نوعان منه للاستغلال التجاري، وهما النوع الأبيض الذييوجد قريباً من الساحل، وينشط نهاراً ويتغذى بالكائنات القاعية الدقيقة. والنوعالبني الذي يفضل أعماقاً أكثر، ونشاطه ليلي، ويفترس اللافقاريات القاعية.
يكثر الأربيان في غرب المكسيك، ويقل نسبياً في خليج غينيا، وتوجد منه بعضالأنواع المهمة أحدها في المحيط الهندي، وثانيها في البحر الأحمر، وفي الساحلالجنوبي لجزيرة العرب، وفي الخليج العربي، ما عدا مضيق هرمز، الذي يوجد فيه نوعثالث، وكلها أنواع تجارية، بل إن أهمية الأربيان لصناعة المسامك ضاربة في التاريخ،ومرجعها خليج المكسيك، الذي كان يطلق على أحد موانيه اسم "عاصمة الأربيانالعالمية" بل وصلت شهرته إلى حد إقامة تمثال ضخم للأربيان في تلك المدينة، هوالأربيان الوردي اللون.
ولما زاد الطلب على الأربيان، وتواصل حصاده في المياه الاستوائية، اهتمالمتخصصون بزراعته صناعياً في البرك وفي البحار، مما أدى إلى زيادة نسبة مساحةالأراضي الرطبة الصناعية، التي أدت بدورها إلى تغيير في تضاريس السواحل.
مجتمعات رأسيات الأرجل: تنتمي إلى الرخويات، وتتميز بأسلوب افتراسهاللغذاء، وافتراسها لبعضها، وأمكن للعلماء تقسيمها إلى عدد من المجموعات البيئيةوهي:
1. المجموعة البحّارة وتوجد في غرب المكسيك.
2. مجموعة الحبَّار.
3. مجموعة حبَّار الناريد.
4. مجموعة حبَّار المحيط.
5. مجموعة الأخطبوط.
ليس لرأسيات الأرجل (مثال الأخطبوط ـ الحبار) صدفة تغطيها، وهي تتحركبواسطة رجل عضلية مقسمة إلى عدد من الزوائد. وللحيوان بصر حاد ومنقار قرني، وجهازهالعصبي معقد، وغير مركّز في الرأس، وهو حيوان شره للطعام. ويتباين حجم رأسياتالأرجل من تناهٍ في الصغر إلى التي يصل طولها إلى 15م.مجتمعات الشعاب المرجانية


تعد الشعاب المرجانية أهم سمة جغرافية مميزة للمحيطات الاستوائية، وتشتملعلى العديد من الكائنات الحية الفطرية، التي تصحبها، أيضاً، العديد من العملياتالكيميائية الضرورية، التي تؤدي في إجمالها إلى بناء البنية الكربونية للشعاب التيتمتد إلى عمق ألوف الأمتار أحياناً.
ومن أهم الكائنات التي تُسهم في إنشاء هذا البناء المدهش، المرجانالهيماتيبي hematypic coral،والطحالب الحمراء، والمنخريات، والمرجان المائي، والعديد من الرخويات التي تمدالشعاب بالمادة الجيرية. وتنمو الشعاب عمودياً، ويحدها في هذا الاتجاه تبايناتارتفاع مستويات أسطح البحار، وتقوم الرياح والأمواج بتكسير كتل كبيرة من هذاالبناء العمودي، ويعوض عن ذلك من طريق النمو الأفقي. وتوجد داخل تفرعات الشعابأنماط مختلفة من البيئات البحرية.
تحتوي المجموعة الحيوانية الفطرية للمحيط الأطلسي، في إطار الشعابالمرجانية، على 35 نوعاً تنتمي إلى 26 جنساً مرجانياً، بالمقارنة مع 700 نوع،تنتمي إلى 80 جنساً في منطقة الهندو ـ الهادي.
ويلاحظ في النظام البيئي للشعاب في المحيط الأطلسي ندرة بعض الكائنات أوغيابها تماماً، ومن هذه: البطلينوس العملاق، وهو من الرخويات، أو السمك الصدفي،وقناديل البحر (انظر صورة قنديل البحر)، عفص المرجان، وبطنية الأقدام السيباريدية Cypracid gastropods، وبطنية الأقدام الكونيدية Conid gastropods والمرجان اللين.
وأهم عامل في النظم البيئية الشعابية، سواء كانت في المحيط الأطلسي أو فيالمحيط الهادي، هو درجة تفاعل النباتات والحيوانات مع بعضها، واعتماد أحدها علىالآخر. مثال ذلك: أساليب التكافل والمعايشة. فعن طريق التكافل تستطيع الشعابالمرجانية تدوير المواد الغذائية الداخلية في الوسط، وعن طريق المعايشة تقومالحيوانات بعملية التدوير بكفاءة عالية. كما أن هنالك وسائل وأساليب مختلفة للدفاععن الموقع، منها ما هو كيميائي، وهذا ما يفعله المرجان اللين ليتحاشى الافتراس منجهة، وليحد من نمو المرجان الصلب حوله. أما المرجان الصلب فهو ينافس على الموقع،وله مجسات كانسة، وخيوط مغلفة للأمعاء mesentric kiaments، للسيطرة على الموقع، ولتثبيت نفسه عليه،ويمكنه أن يطلق مواد سامة لشل حركة أطراف المرجان اللين.
ويكون المرجان نفسه وسطاً للحياة لغيره من الكائنات، خاصة القشريات منها.حيث نجد الأربيان في تكافل مع الاسفنج، ومع الرخويات، ومع المرجان نفسه. كما توجدمن الأربيان أنواع كانسة منظفة للوسط، وللحيوانات التي تحتاج إلى إزالة الطفيلياتالخارجية عن أجسامها. كما تعيش سرطانات عفص المرجان داخل فجوات المرجان نفسه،وتتغذى عن طريق ترشيح المياه.
وللمرجان أعداؤه بالطبع، فالحياة آكل ومأكول، وأكثر ما يؤذيه سمكة النجمالشوكية؛ التي تقلب معدتها فوق أغصان المرجان، وتهضمه، وهو واقف في موقعه، كما نجدالصخر الجيري والمرجاني، والهياكل المرجانية تنجذب نحوها أنواع مختلفة مناللافقاريات الثاقبة، التي تزيد من تعقيد التكوين الفراغي للشعاب. ومن بين هذه نجدالاسفنج والطحالب، التي تحفر الأنفاق كيميائياً، والرخويات، ومتعددات الشعر التيتحفر أنفاقها ميكانيكياً.
تتخذ الشعاب المرجانية أشكالاً خاصة، بسبب عدة عوامل، منها: نمو الكائناتالأحيائية، والضغوط الفيزيائية، من رياح وأمواج وتيارات. فالمناطق المواجهة للرياحتكون عادة مغطاة بطبقة من الطحالب من عدة أجناس، منها Lithophyllum وArchaeolithothamnium وporolithum، ويلي هذه الطبقة الطحلبية بعض المرجان إلىجانب طحالب شاحبة اللون. تتأثر الطبقة المنحدرة أسفل طبقة الطحالب بالإشعاع،وبحركة الأمواج؛ فتظهر فيها مجارٍ كالقنوات، يليها مرجان مزهر ومتفرع، يليه عمقشاسع، يضعف فيه الإشعاع جداً، ويتوقف نموه فيه لهذا السبب. وتقع ما بين طبقةالطحالب والأهوار عدة نطاقات من الشعاب المرجانية، وتغزر فيه اللافقاريات، ويظهرمن بينها البطلينوس العملاق.
وتبدأ في الظهور داخل الأهوار هضبات المرجان الصغيرة المدورة، وكذلكالهضبات المرجانية الدقيقة، التي تنمو صاعدة نحو السطح، وتستقر الرمال البيضاء في قاعالأهوار، وربما نمت فوقها بعض الحشائش البحرية، وبعض الطحالب الكبيرة، كما يوجدأسفل هذه الأرضية طبقة القاع بعمق 25 م وعليه أنسجة طحلبية متحللة.
كما تنشط بعض الطحالب الخضراء الجيرية في ترسيب بللورات كربونات الكالسيومداخل أجسامها، وبذلك تساعد على تكوين الرمال في مياه الأهوار.
وقد تقود حركة المياه فوق مسطحات الشعاب، إلى تكوين كتل مكورة حرة الحركةمن مرجان قطره 5سم، وطحالب حمراء تكسو مسطح الشعاب، وتتحول الكتل مع الزمن إلىالشكل القرصي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بيئة سواحل المحيطات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم خاص بعلوم البيئة :: البيئة العامة-
انتقل الى: