الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أحباب الأرض
أهلاً وسهلاً بكم في منتديات أحباب الأرض منتديات الدفعة الثالثة عشر المتخرجة من قسم علوم الأرض والبيئة للعام الجامعي 2010-2011
أحباب الآض
منتديات أحباب الأرض بحلة جديدة
أحباب الآض
الفائزون هم الأشخاص الذين يوظفون قناعتهم الإيجابية في خدمة أهدافهم
أحباب الآض
التاريخ ما هو الى مجموعة قصص عن أناس كانوا واثقين من أنفسهم
أحباب الآض
النجاح ما هو الا التحقيق التدريجي لأهدافنا الكبيرة
أحباب الآض
لا يقاس النجاح بما حققناه بمقدار ما يقاس بالمصاعب التي تغلبنا عليها
أحباب الآض
لا شيء يثير العدوى كالحماس، الحماس يزيل الصخور، ولا نجاح من دون حماس
أحباب الأرض
المعيار الصحيح في قياس النجاح هو عدد الأشخاص الذين جعلتهم سعداء
أحباب الأرض
حياتنا لاتقاس بالأيام والسنين وإنما تقاس بتجاربنا فيها ونتائج هذه التجارب
أحباب الأرض
حين تدور عقارب الساعه فترى مصائبها فتذكر أنها لكي تحمد فتشكر وأنها ساعه منقضيه ومنتهيه بالتأكيد
أحباب الأرض
هدفنا في الحياة هو ليس التفوق على الآخرين، بل التفوق على أنفسنا
أحباب الأرض
دعونا ننسى أنفسنا من خلال مساعدة الآخرين، الأمر الذي يعود بالخير علينا
أحباب الأرض
ضع في ذهنك أن إصرارك على النجاح هو أهم من أي شيء آخر
أحباب الأرض
السر لا يكمن في أننا أذكياء جدا، السر يكمن في أننا لا نستسلم بسهولة

شاطر | 
 

  تجملي مثل كليوباترا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fossil

avatar

التخصص : جيولوجيا إقتصادية
عدد المساهمات : 53
نقاط : 121
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/10/2010
الموقع : صنعاء

مُساهمةموضوع: تجملي مثل كليوباترا   الخميس 15 مارس - 14:13





تجملي مثل كليوبترا farao

الذهب واللؤلؤ والمعادن لشباب بشرتك

سمعنا عن الذهب ثم اللؤلؤ، وها نحن نسمع بالكوارتز وغيره من المعادن التي تدخل في
وصفات العناية بالبشرة والماكياج. هذه الوصفة التي أقبلت عليها اليابانيات
والآسيويات لا يضاهيه سوى حماس المرأة في الغرب، ليست وليدة هذا العصر، فالمصريون
القدماء كانوا يدركون مزايا الأحجار الأرضية الرائعة واستفادوا منها بشكل خاص
كأدوات للتجميل. وكل ما قام به صناع الجمال حاليا هو إعادة صناعتها مستعينين
بالتقنيات المتطورة والمواد المتوفرة، والتسويق الذكي على أساس أنها تحتوي على
مكونات سحرية تحقق الجمال والشباب على حد سواء. يقول مارتن روبمان، من رابطة
منتجات التجميل الألمانية ومقرها برلين، لوكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ): «إن
مكونات المعادن في أدوات التجميل أصبحت موضة جديدة، وتستخدم في سلسلة من المنتجات
التي تهدف إلى حماية البشرة من أشعة الشمس الضارة»، كما أشار إلى أن الكريمات المنتجة
من المعادن بدأت تحل محل مثيلتها التي تدخل في صناعتها المواد الكيميائية، أولا
لمزاياها الكثيرة على البشرة من دون أي تأثير أو مضاعفات جانبية، وثانيا لتحقيق
المنافسة. وتوضح بيرتا جون، من الرابطة الألمانية لمنتجي العطور في مدينة بيلفيلد،
أن مصنعي مواد التجميل المصنوعة من المعادن يؤكدون أنها خالية من المواد المضافة
مثل الزيوت والعطور، التي تسد مسام البشرة كما هي الحال بالنسبة لمنتجات التجميل
العادية مما يسمح للبشرة بالتنفس.
وتعلق خبيرة التجميل يانيته شفريكه، على هذه الموجة بقولها: «إن مشاكل البشرة
أصبحت متفشية في أوساط النساء في الآونة الأخيرة لعدة أسباب مثل التلوث، الأنظمة
الغذائية غير الصحية والاستعمال الخاطئ للماكياج وغيرها، ومن هنا تأتي شعبية
منتجات التجميل التي لا تحتوي على مواد اصطناعية وعطرية. ورغم ان هذا الاتجاه قد
يكون جديدا نوعا ما في أوروبا، إلا أنه معروف في الولايات المتحدة منذ عشر سنوات،
حيث أنتجت جين إيردايل سلسلة من منتجات التجميل تقوم على معادن أوكسيد التيتانيوم
وأوكسيد الزنك، وروجت في دعايتها لهذه المنتجات بأنها طبيعية وصحية لا تضر
البشرة». وما جعل إيردايل صوتا مسموعا أنها بدأت حياتها المهنية في هوليوود،
وبالتالي فإنها على دراية باحتياجات ومشاعر القلق، التي تنتاب الأشخاص الذين يضعون
كميات من منتجات التجميل يوميا على بشرتهم والأضرار التي يمكن ان تترتب عنها على
المدى البعيد.
في المقابل، فإن المنتجات المعدنية قد تكون وسيلة جيدة لإخفاء الأصباغ البيضاء
التي تصيب البشرة ويوحد لونها، كما تساعد على ترطيب البشرة وتكفل حماية طبيعية من
الأشعة فوق البنفسجية، بفضل الجزيئيات الصغيرة التي تحتويها والتي تعكس أشعة
الشمس، عدا أنها مدعمة بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، مما يحمي البشرة من
التأثيرات البيئية ويؤخر ظهور التجاعيد.
وتشير الدراسات التي أجريت حتى الآن إلى أن هذه المعادن غير سامة، خصوصا أنها
تستخدم كمواد مضافة إلى منتجات مثل معاجين الأسنان وأدوية السعال وغيرها، بالإضافة
إلى أن أكسيد الزنك يستخرج من خام الزنك الأحمر، الذي كان يستخدم منذ زمن طويل
كصبغة للون الأبيض. ونظرا لخصائصه كمطهر، فإنه يستخدم في العديد من المنتجات التي
تتعامل مع الجلد والمواد المعالجة للجروح، عدا أنه يعكس الضوء مثل أوكسيد التيتان،
أي أنه يمكن ان يستخدم كعاكس للضوء. لكن، ومع كل هذه الميزات، هل سلمت هذه
المستحضرات من الانتقادات؟، طبعا لا، فهناك من ينتقدها بشدة، ولا يعتقد أنها فعالة
بالشكل الذي تدعيه، منطلقين من أن منتجات التجميل العادية سبق اختبارها بشكل مكثف،
مما يكفل أنها آمنة ولا تسبب الحساسية.
وتعتبر اورسولا هاس، وهي مديرة مدرسة للتجميل بفرانكفورت من أصحاب هذا الرأي. فهي
تعتقد بأن منتجات التجميل المعدنية لا تناسب ذوي البشرة الجافة، كما أن ألوانها لا
تناسب كل البشرات. وتؤكد أورسولا أنها صرعة لن تدوم طويلا، لأن السبب في ظهورها ما
هو إلا لعبة تجارية محضة يرغب صناع التجميل في طرح منتج جديد من خلالها.



الموضوع منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تجملي مثل كليوباترا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم خاص بالجيولوجيا العامة :: علم البلورات والمعادن-
انتقل الى: