الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أحباب الأرض
أهلاً وسهلاً بكم في منتديات أحباب الأرض منتديات الدفعة الثالثة عشر المتخرجة من قسم علوم الأرض والبيئة للعام الجامعي 2010-2011
أحباب الآض
منتديات أحباب الأرض بحلة جديدة
أحباب الآض
الفائزون هم الأشخاص الذين يوظفون قناعتهم الإيجابية في خدمة أهدافهم
أحباب الآض
التاريخ ما هو الى مجموعة قصص عن أناس كانوا واثقين من أنفسهم
أحباب الآض
النجاح ما هو الا التحقيق التدريجي لأهدافنا الكبيرة
أحباب الآض
لا يقاس النجاح بما حققناه بمقدار ما يقاس بالمصاعب التي تغلبنا عليها
أحباب الآض
لا شيء يثير العدوى كالحماس، الحماس يزيل الصخور، ولا نجاح من دون حماس
أحباب الأرض
المعيار الصحيح في قياس النجاح هو عدد الأشخاص الذين جعلتهم سعداء
أحباب الأرض
حياتنا لاتقاس بالأيام والسنين وإنما تقاس بتجاربنا فيها ونتائج هذه التجارب
أحباب الأرض
حين تدور عقارب الساعه فترى مصائبها فتذكر أنها لكي تحمد فتشكر وأنها ساعه منقضيه ومنتهيه بالتأكيد
أحباب الأرض
هدفنا في الحياة هو ليس التفوق على الآخرين، بل التفوق على أنفسنا
أحباب الأرض
دعونا ننسى أنفسنا من خلال مساعدة الآخرين، الأمر الذي يعود بالخير علينا
أحباب الأرض
ضع في ذهنك أن إصرارك على النجاح هو أهم من أي شيء آخر
أحباب الأرض
السر لا يكمن في أننا أذكياء جدا، السر يكمن في أننا لا نستسلم بسهولة

شاطر | 
 

 الأرض

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى الشدادي



التخصص : طبقات ونفط
عدد المساهمات : 40
نقاط : 95
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/12/2010
الموقع : quartz_2020@yahoo.com

مُساهمةموضوع: الأرض   الأحد 20 فبراير - 2:16

كوكب الأرض و تعرف أيضا باسم الكرة الأرضية، هي كوكب يعيش فيه البشر، والكوكب الثالث بعدا عن الشمس في أكبر نظام شمسي، والجسم الكوكبي الوحيد في النظام الشمسي الذي يوجد به حياة، على الأقل المعروف إلى يومنا هذا، كوكب الأرض لَهُ قمر واحد، تشكّلَ قبل حوالي 4.5 بليون سنة مضت.
يطلق عليها بالإغريقية Geia. وتعتبر الأرض أكبر الكواكب الأرضية الأربعة في المجموعة الشمسية الداخلية. وهي الكوكب الوحيد الذي يظهر به كسوف الشمس. ولها قمر واحد وفوقها حياة وماء. وتعتبر أرضنا واحة الحياة حتى الآن حيث تعيش وحيدة في الكون المهجور. وحرارة الأرض ومناخها وجوها المحيط وغيرهم قد جعلتنا نعيش فوقها. وللأرض قمر واحد يطلق عليه لونا (Luna) . متوسط درجة حرارتها 15 درجة مئوية، أما جوها به أكسجين ونيتروجين وآرجون.
تركيب الأرض
إنّ ما بداخلَ كوكب الأرض، يشابه ما بداخل بقية الكواكب الشمسية، فيُقسّمُ من الخارج كيمياويا إلى سيليكوز قشرة صلبة، وقشرة لزجة جدا تعرف بعباءة الأرض، ولب داخلي صلب. الطبقة الخارجية ضعيفة ذات حقل مغناطيسي بسبب انتقال مادتها الموصّلةِ بشكل كهربائي.
تَجِدُ المادّةُ الجديدةُ طريقُها بشكل ثابت إلى السطحِ خلال البراكينِ وتنزل في قاعِ المحيطات، مُعظم سطحِ الأرضِ عمره أقل من 100 مليون سنة؛ الأجزاء الأقدم جدا مِنْ القشرةِ يقدر عمرها ب 4.4 بليون سنة.
تتركب كتلة الأرض من :
• 34.6% حديد
• 29.5% أوكسجين
• 15.2% سيليكون
• 12.7% مغنيسيوم
• 2.4% نيكل
• 1.9% كبريت
• 0.05% تيتانيوم

أبعاد الأرض‏
‏يقدر حجم الأرض بحوالي مليون كيلو متر مكعب ‏،‏ ويقدر متوسط كثافتها بحوالي‏5,52 ‏ جرام للسنتيمتر المكعب‏،‏ وعلي ذلك فإن كتلتها تقدر بحوالي الستة آلاف مليون مليون مليون طن‏,، ومن الواضح أن هذه الأبعاد محددة بدقة وحكمة بالغتين‏ ، فلو كانت الأرض أصغر قليلا لما كان في مقدورها الاحتفاظ بأغلفتها الغازية‏,، والمائية‏،‏ وبالتالي لاستحالت الحياة الأرضية‏,‏ ولبلغت درجة الحرارة علي سطحها مبلغا يحول دون وجود أي شكل من أشكال الحياة الأرضية‏،‏ وذلك لأن الغلاف الغازي للأرض به من نطق الحماية ما لا يمكن للحياة أن توجد في غيبتها‏،‏ فهو يرد عنا جزءا كبيرا من حرارة الشمس وأشعتها المهلكة‏،‏ كما يرد عنا قدرا هائلا من الأشعة الكونية القاتلة‏، وتحترق فيه بالاحتكاك بمادته أجرام الشهب وأغلب مادة النيازك‏، وهي تهطل علي الأرض كحبات المطر في كل يوم‏.‏ ولو كانت أبعاد الأرض أكبر قليلا من أبعادها الحالية لزادت قدرتها علي جذب الأشياء زيادة ملحوظة مما يعوق الحركة‏،‏ ويحول دون النمو الكامل لأي كائن حي علي سطحها إن وجد‏، وذلك لأن الزيادة في جاذبية الأرض تمكنها من جذب المزيد من صور المادة والطاقة في غلافها الغازي فيزداد ضغطه علي سطح الأرض‏،‏ كما تزداد كثافته فتعوق وصول القدر الكافي من أشعة الشمس إلي الأرض‏،‏ كما قد تؤدي إلي احتفاظ الأرض بتلك الطاقة كما تحتفظ بها الصوب النباتية علي مر الزمن فتزداد باستمرار وترتفع حرارتها ارتفاعا يحول دون وجود أي صورة من صور الحياة الأرضية علي سطحها‏.‏
ويتعلق طول كل من نهار و ليل الأرض وطول سنتها‏، بكل من بعد الأرض عن الشمس‏، وبأبعادها ككوكب يدور حول محوره‏,، ويجري في مدار ثابت حولها‏.‏
فلو كانت سرعة دوران الأرض حول محورها أمام الشمس أعلي من سرعتها الحالية لقصر طول اليوم الأرضي‏(‏ بنهاره وليله‏)‏ قصرا مخلا‏،‏ ولو كانت أبطأ من سرعتها الحالية لطال يوم الأرض طولا مخلا‏، وفي كلتا الحالتين يختل نظام الحياة الأرضية اختلالا قد يؤدي إلي إفناء الحياة علي سطح الأرض بالكامل‏، إن لم يكن قد أدي إلي إفناء الأرض ككوكب إفناء تاما‏، وذلك لأن قصر اليوم الأرضي أو استطالته‏(‏ بنهاره وليله‏)‏ يخل إخلالا كبيرا بتوزيع طاقة الشمس علي المساحة المحددة من الأرض‏،‏ وبالتالي يخل بجميع العمليات الحياتية من مثل النوم واليقظة‏،‏ والتنفس والنتح‏، وغيرها‏،‏ كما يخل بجميع الأنشطة المناخية من مثل الدفء والبرودة‏، والجفاف والرطوبة‏،‏ وحركة الرياح والأعاصير والأمواج‏، وعمليات التعرية المختلفة‏،‏ ودورة المياه حول الأرض وغيرها من أنشطة‏، كذلك فلو لم تكن الأرض مائلة بمحورها علي مستوي مدار الشمس ما تبادلت الفصول‏،‏ وإذا لم تتبادل الفصول اختل نظام الحياة علي الأرض‏.‏
وبالإضافة إلي ذلك فإن تحديد مدار الأرض حول الشمس بشكله البيضاوي‏(‏ الإهليلجي‏),‏ وتحديد وضع الأرض فيه قربا وبعدا علي مسافات منضبطة من الشمس يلعب دورا مهما في ضبط كمية الطاقة الشمسية الواصلة إلي كل جزء من أجزاء الأرض وهو من أهم العوامل لجعلها صالحة لنمط الحياة المزدهرة علي سطحها‏،‏ وهذا كله ناتج عن الاتزان الدقيق بين كل من القوة الطاردة‏(‏ النابذة ‏)‏ المركزية التي دفعت بالأرض إلي خارج نطاق الشمس‏,‏ وشدة جاذبية الشمس لها‏، ولو اختل هذا الاتزان بأقل قدر ممكن فإنه يعرض الأرض إما للابتلاع بواسطة الشمس حيث درجة حرارة قلبها تزيد عن خمسة عشر مليونا من الدرجات المطلقة‏،‏ أو تعرضها للانفلات من عقال جاذبية الشمس فتضيع في فسحة الكون المترامية فتتجمد بمن عليها وما عليها‏،‏ أو تحرق بواسطة الأشعة الكونية‏،‏ أو تصطدم بجرم آخر‏،‏ أو تبتلع بواسطة نجم من النجوم‏، والكون من حولنا مليء بالمخاطر التي لا يعلم مداها إلا الله‏(‏ تعالي‏),‏ والتي لا يحفظنا منها إلا رحمته‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ ويتمثل جانب من جوانب رحمة الله بنا في عدد من السنين المحددة التي تحكم الأرض كما تحكم جميع أجرام السماء في حركة دقيقة دائبة لا تتوقف ولا تتخلف.‏
بنية الأرض


من المعروف أن الأرض مكونة من 4 طبقات أساسية القشرة والغلاف النواة الداخلية والنواة الخارجية ،القشرة سمكها من 5-70 كيلو متر والغلاف مكون من حديد منصهر وهي سميكة جدا ودرجة الحرارة في النواة 6000 درجة فكيف علم العلماء بهذا هناك عدة عوامل أهمها العوالم الفيزيائية التحليلية و بعضها من صور الأقمار الصناعية ،ولكن الشئ الذي بني كل هذه الدرجات هو العوامل الطبيعية و تحليلها فمثلا البراكين تخرج منها حمم الماغما المكونة من الحديد والعديد من المواد الأخرى مثل المذكورة أعلاه، ففحص العلماء المادة الموجودة هناك فعرفوا أن درجة الحرارة عليها أنت تفوق 3000 درجة صهر الحديد ومع قياس المسافة يمكننا أن نعرف درجة حرارة الغلاف ،الهزات الارضيه التي تقوم أيضا يقيسون درجتها وعلى اللوح الأرضي الموجودين عليه فيعرفون ضعظ الماغما الموجود في تلك المنطقة ،فبعد أن يعرفوا مقدار درجه حرارة الغلاف يمكنهم قياس حرارة النواة في قياس درجه حرارة الماغما الخارجه والمسافة بين الغلاف والنواة فيمكنهم معرفه الحرارة وسمك النواة ،وهكذا من الظواهر و أيضا جيولوجية الصخور أيضا يمكننا معرفة سمك القشرات ،وضعف اللوح الأرضي يجعلنا نعرف مقدار الضغط الداخلي للما غما في مكان معين ثم معرفة المعدل العام وطرحها من أعماق المحيطات لمعرفة سمك القشرة تحت البحار وهكذا دواليك .
قشرة
وهي سطح الأرض الخارجي ويبلغ سمكها 48 كيلومترا، وقاع البحار والمحيطات ويبلغ سمكها 50-80 كيلومتر وتبلغ درجة حرارتها حتى 2000 درجة مئوية.
حاجز الموهو
حاجز الموهو هو الحاجز الذي يفصل الغطاء الحاجزي عن الوشاح يتكون من الماء
الوشاح
ويمتد الوشاح إلى عمق 2880 كيلومتر تحت سطح الأرض وهو مكون من السيليكات الغنية بالمغنيسيوم والحديد.
لب الأرض
تصل درجة الحرارة داخل باطن الأرضِ الى 5270 درجة كيلفن، حرارة الأرض الداخلية نتجت أصلاً خلال فترة نموها ، ومنذ ذلك الحين استمرت الحرارة بالزيادة حيث تتفاعل من عدة عناصر مثل يورانيوم، ثوريوم، وبوتاسيوم، إن معدل انبثاق الحرارة من داخل الأرض إلى سطحها يقدر بي 1/20,000 مقارنة بالحرارة القادمة من الشمس .

[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأرض
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم خاص بالمشاركات العامة :: المنتدى الثقافي-
انتقل الى: