الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أحباب الأرض
أهلاً وسهلاً بكم في منتديات أحباب الأرض منتديات الدفعة الثالثة عشر المتخرجة من قسم علوم الأرض والبيئة للعام الجامعي 2010-2011
أحباب الآض
منتديات أحباب الأرض بحلة جديدة
أحباب الآض
الفائزون هم الأشخاص الذين يوظفون قناعتهم الإيجابية في خدمة أهدافهم
أحباب الآض
التاريخ ما هو الى مجموعة قصص عن أناس كانوا واثقين من أنفسهم
أحباب الآض
النجاح ما هو الا التحقيق التدريجي لأهدافنا الكبيرة
أحباب الآض
لا يقاس النجاح بما حققناه بمقدار ما يقاس بالمصاعب التي تغلبنا عليها
أحباب الآض
لا شيء يثير العدوى كالحماس، الحماس يزيل الصخور، ولا نجاح من دون حماس
أحباب الأرض
المعيار الصحيح في قياس النجاح هو عدد الأشخاص الذين جعلتهم سعداء
أحباب الأرض
حياتنا لاتقاس بالأيام والسنين وإنما تقاس بتجاربنا فيها ونتائج هذه التجارب
أحباب الأرض
حين تدور عقارب الساعه فترى مصائبها فتذكر أنها لكي تحمد فتشكر وأنها ساعه منقضيه ومنتهيه بالتأكيد
أحباب الأرض
هدفنا في الحياة هو ليس التفوق على الآخرين، بل التفوق على أنفسنا
أحباب الأرض
دعونا ننسى أنفسنا من خلال مساعدة الآخرين، الأمر الذي يعود بالخير علينا
أحباب الأرض
ضع في ذهنك أن إصرارك على النجاح هو أهم من أي شيء آخر
أحباب الأرض
السر لا يكمن في أننا أذكياء جدا، السر يكمن في أننا لا نستسلم بسهولة

شاطر | 
 

 التجمعات النفطية وعلاقتها بالتكتونية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايهاب الفاضلي

avatar

التخصص : طبقات ونفط
عدد المساهمات : 34
نقاط : 79
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/10/2010
العمر : 30
الموقع : ehabalfatheli@yahoo.com

مُساهمةموضوع: التجمعات النفطية وعلاقتها بالتكتونية   الأحد 17 أكتوبر - 16:59

التجمعات النفطية وعلاقتها بتكتونية الالواح



التجمعات النفطية هي مواد هيدروكربونية مكونة من بقايا أحياء نباتية وحيوانية محفوظة في الصخور الرسوبية.

وتحتاج عملية تكون التجمعات النفطية إلى بيئة جيولوجية مناسبة تتمثل بوجود حوض رسوبي يمتاز بالخصائص التالية:

(1)أن يحتوي على (صخور مصدرية) وهي الصخور الحاوية على المواد العضوية بنسبة لا تقل عن (15 %)،

وعلى (صخور خازنة) تمتاز بمسامية ونفاذية عالية، ومن ثم على (صخور غطاء) غير منفذة تمنع هروب النفط من الصخور الخازنة.

(2)أن يكون شبه مغلق وذو معدل ترسيب عالي لتوفير بيئة مختزلة تمنع تفسخ المواد العضوية.

(3)أن يزداد عمقه باستمرار لتكوين عمود رسوبي سميك يعمل على ضغط الرسوبيات السفلى وزيادة درجة حرارتها لنضوج

المواد العضوية وتحولها إلى نفط وغاز، إذ تحتاج المواد العضوية إلى درجة حرارة تتراوح بين (50) إلى (150) درجة مئوية حتى تتحول إلى نفط وغاز.

(4)أن يتعرض إلى قوى جانبية أو عمودية تؤدي إلى تشويه التتابع الطباقي فيه وتكوين تراكيب جيولوجية ثانوية (طيات وكسور وتراكيب ملحية)

تعمل على اصطياد النفط. والشكل (1) يبين بعض أنواع المصائد النفطية الشائعة.

إن جميع الخصائص المذكورة أعلاه لا يمكن لها أن تكون التجمعات النفطية دون وجود الزمن الكافي والذي يقدر بملايين السنين،

إذ أن زيادة الزمن الجيولوجي يؤدي إلى حدوث التغير التدريجي للتركيب الكيميائي للمواد العضوية وتحولها إلى نفط وغاز.

الغرض من هذا الفصل هو أعطاء تصور بسيط عن دور تكتونية الا لواح وفي فهم طبيعة تكون التجمعات النفطية تحت الظروف الجيولوجية المذكورة أعلاه.


التجمعات النفطية وحافات الالواح:

من الممكن أن يرتبط وجود هذه التجمعات بنوعية الحافات بين الالواح والتي هي عل نوعين: الحافات التقاربية والحافات التباعدية.

أولاً: التجمعات النفطية في الحافات التقاربية (Convergent Boundaries):

تمثل الأقاليم الناتجة من تقارب لوحيين من بعضهما بيئات ملائمة جداً لتكون التجمعات النفطية، وهذه البيئات على ثلاثة أنواع اعتماداً

على نوعية اللوحيين المتقاربين. فهناك بيئات ناتجة من تقارب لوحيين محيطيين، وبيئات ناتجة من تقارب طبق محيطي من آخر قاري،

وبيئات ناتجة من تقارب لوحيين قاريين.

البيئتين الأولى والثانية، هما بيئتان غورانيتان يغطس فيهما اللوح المحيطي أسفل اللوح القاري أو

أسفلاللوح المحيطي الآخر. في هاتان البيئتان تتكون الخنادق البحرية (Sea Trenches)الضيقة والعميقة،

كماوتتكون أيضاً سلسلة من الجزر القوسية (Island Arcs) (شكل 2). وكلاهما، الخنادق البحرية والجزر القوسية، يكونان موازيين لحافتي للوحيين المتصادمين،

ويشكلان بحاراً هامشية أو أحواضاً طولية ضيقة تعرف بالأحواض الترسيبية (Sedimentary Basins) كانت فيما مضى تسمى بالجيوسنكلاين (Geosyncline).

تساهم كل من الخنادق وسلاسل الجزر القوسية في خلق بيئات مناسبة لتكون التجمعات النفطية وذلك للأسباب التالية:

(1)تعمل هذه الخنادق والجزر كحواجز تمسك الترسبات والمواد العضوية القادمة من القارات والأحواض المحيطية.

(2)يساعد شكل الخنادق والأحواض الهامشية الصغيرة على تحديد دوران الماء المحيطي وبالتالي يقلل كمية الأوكسجين

في هذه الأحواض وخلق بيئة مختزلة ملائمة لحفظ المواد العضوية.

(3)ارتفاع درجات الحرارة في هذه الأحواض نتيجة لقربها من مصادر النشاط الناري يؤدي إلى نضوج المواد العضوية

وتحولها إلى هيدروكاربونات بشكل أسرع.

(4)تعتبر الخنادق والأحواض الصغيرة مناطق جيدة لتجمع الترسبات التي غالباً ما تتعرض إلى تحويرات بسبب القوى التكتونية المصاحبة لتكونها مما ينتج

عنه وجود تراكيب جيولوجية تعتبر مصائد وخزانات جيدة للنفط.

وعلى هذا الأساس فان هذه الأحواض الهامشية شبه المغلقة والمحصورة بين الجزر القوسية والخنادق البحرية تعد واحدة من أهم مناطق التجمعات النفطية في العالم،

والتي من أمثلتها جزر اليابان والفلبين واندنوسيا، حيث تعمل هذه الجزر على تقسيم حوض المحيط إلى عدد من الأحواض الصغيرة تنحصر بين هذه الجزر والقارات.

وتشمل هذه الأحواض على سبيل المثال بحر اليابان والبحر الأصفر وبحر شرق الصين وبحر جنوب الصين وغيرها.

البيئة الثالثة، الناتجة من تقارب لوحيين قاريين، تنشأ عندما تكون المسافة بين اللوحيين قليلة، إي أن الحوض الناشئ هو حوض ضيق يعمل على

التقليل من حركة المياه بصورة حرة، وكذلك تجميع الرواسب الفتاتية والعضوية وبالتالي يشكل بيئة مناسبة لتجمع الهيدروكاربونات.

ومع استمرار التقارب بين اللوحيين تتكون قوى ضغط تؤدي إلى حدوث عمليات تشويه وتكون تراكيب جيولوجية ثانوية (كسور وطيات) تمثل مصائد نفطية جيدة.

ثانياً: التجمعات النفطية في الحافات التباعدية (Divergent Boundaries):

تشارك عملية انتشار القيعان البحرية في الحافات التباعدية (الشكل 3) في خلق بيئات ترسيبية مناسبة للتجمعات النفطية

في المراحل الأولى لعملية الانفتاح، التي تتضمن انفصال الكتلة القارية إلى لوحين وحركتهما بعيداً عن بعضهما واندفاع مواد الجبة الأرضية مكونة محيطاً جديداً بينهما.

ويعمل جزءا القارة المنفصلان كحواجز تحد من عملية دوران الماء البحري وهو ما يساعد على حفظ المواد العضوية.

وإذا كانت عملية التبخر أكبر من عملية التجهيز فأن طبقات سميكة من الملح تترسب في داخل الحوض الرسوبي.

وباستمرار عملية الانفتاح فأن الأملاح والمواد العضوية تندفع إلى الجانبين وتدفن تحت الترسبات السميكة الحديثة.

وتساهم هذه العملية في تكون النفط حيث تشكل الطبقات الملحية أجساماً قبابية اختراقية أو غير اختراقية، تعمل كمصائد للتجمعات النفطية .

مثال على ذلك مراحل انفتاح المحيط الأطلسي، إذ أن الظروف ساهمت في حفظ المواد العضوية وترسيب الصخور الملحية التي اندفعت بعد ذلك

إلى الجانبين (الحافتين الخاملتين) وطمست تحت الترسبات السميكة.

وهذه الظروف تساهم في تكون التجمعات النفطية الممتدة باتجاه البحر تحت مناطق الحافات القارية الخاملة وعلى امتداد أجزاء كبيرة

من المناطق الساحلية للجانب الشرقي من الأمريكيتين. ومن المحتمل وجود الشيء نفسه في العديد من الأحواض المحيطية الأخرى المتكونة بعملية انتشار القاع البحرية.

يمكن أن تعمل الحافات التباعدية على تكوين أحواض انهدامية (Rift Basins) داخل القارات دون أن تتطور إلى حوض محيطي، وهي تنشأ عندما لا تكون قوى التباعد كافية لإتمام عملية الانفتاح.

والأمثلة على ذلك عديدة منها الانهدام التدمري (Palmyrian Rift)في وسط سوريا والذي

يعد مثالاً فريداً للانهدام داخل القارات (Intracratonic Rift). يقدر بعضهم أن بدايات هذا الانهدام تعود إلى أوائل الباليوزويك.

ولكن الانهدام الفعلي بدأ مع بداية العصر الترياسي حيث شكل بحراً انهدامياً داخل قارة كوندوانا.

صخور الترياسي الأسفل كلسية تحولت في الأوسط إلى كاربوناتية مع طبقات من الشيل تعلوها طبقات سميكة من الملح والانهيدرات تجاوزت

سماكتها في بعض المواقع الألف متر، وهي التي سوف تمثل الصخور الخازنة فيما بعد. ولم تكن الطاقة كافية لاستمرار التوسع والانفتاح،

غير أن الحرارة المنسابة من الأعماق ساهمت في إنضاج المادة العضوية في صخور الباليوزويك والميسوزويك والتي تمثل الصخور المصدرية

المولدة للمواد الهيدروكربونية. إن اندفاع الطبق العربي من الجنوب الغربي باتجاه الشمال الشرقي نتيجة لانفتاح البحر الأحمر المستمر منذ

قرابة (35 مليون سنة) حتى الآن ساهم بالإضافة إلى حركة اللوح التركي من الشمال نحو الجنوب في طي الغطاء الرسوبي

التدمري وتشكيل ما يعرف الآن بالحزام التدمري. يضاف إلى ذلك حدوث انزلاق،

الطبقات التي تعلو تشكيلة الملح والانهيدرايت اللدنة والتي شكلت سطح انفصال (Detachment Surface) نتيجة حركة أفقية بحيث غدت التراكيب التي عانت

من هذه الحركة الجانبية ذات محورين أحداهما يمثل الطبقات العميقة والآخر يمثل الطبقات التي تشكلت فوق سطح الانزلاق.

هذه العملية أدت إلى تكوين تراكيب الطيات التي شكلت مصائد نفطية. ولا شكك أن الحرارة الداخلية التي نتجت عن تشقق القشرة

القارية والتباعد الذي أدى إلى تكوين الانهدام التدمري ثم التجمعات الرسوبية التي ملأت هذا الانهدام بالإضافة إلى الانضغاط الجانبي،

قد ساهمت جميعها في تشكل طبقات من الغاز والنفط، بعضها اكتشف وبعضها ما زال ينتظر دقاق الحفر.

من الجدير بالذكر، إن النفط المتكون في مناطق التصادم وخصوصاً الغورانية منها يكون أكبر بكثير من النفط المتكون

في الحافات التباعدية خصوصاً الانهدامية منها، والسبب في ذلك يعود إلى عاملين: الأول، 1-يتمثل بتأثير درجة الحرارة الذي يكون أكبر في المناطق التصادمية

عما هو عليه في المناطق التباعدية، إذ أن مناطق الغوران مسئولة عن اندفاع داخلية تؤدي إلى نضج المادة العضوية في الصخور الرسوبية وتحولها إلى نفط وغاز.

2-يتمثل بوجود الخنادق البحرية العميقة في مناطق الحافات التصادمية الغورانية التي تعمل على تجميع كميات كبيرة من المواد الرسوبية الحاوية على مواد عضوية غزيرة.

مما تقدم يتضح لنا أن نظرية تكتونية الالواح يمكن أن تساهم في تسهيل مهمة الكشف عن التجمعات النفطية في العديد من مناطق العالم والتي يمكن أن يرتبط

وجودها بالحافات التقاربية أو التباعدية للالواح المتحركة، كما أنها تساهم في فهم متميز جداً لعمليات تشكل النفط والغاز في الصخور الرسوبية.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رمزي صالح

avatar

التخصص : بيئه عامه
عدد المساهمات : 62
نقاط : 199
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/10/2010
الموقع : https://www.facebook.com/ramzi.salh?v=info#!/ramzi.salh

مُساهمةموضوع: رد: التجمعات النفطية وعلاقتها بالتكتونية   الأحد 26 ديسمبر - 2:00

الله يخليك أخي ايهاب بصراحه مواضيعك دائما مميزه جدا ومفيده
وأحب اسمع منك وعنك كل جديد
بالتوفيق ......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التجمعات النفطية وعلاقتها بالتكتونية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم خاص بشعبة الطبقات والنفط :: التكوينات النفطية في الشرق الأوسط-
انتقل الى: